Home About Health الولايات المتحدة وقعت في الفخ.. هل خدعت هواوي الجميع؟

الولايات المتحدة وقعت في الفخ.. هل خدعت هواوي الجميع؟

تعمل هواوي على نظام تشغيل يسمى هونغ مينغ الذي كان يعتقد في البداية أنه بديل لنظام أندرويد. لكن التعليقات الأخيرة من أحد المديرين التنفيذيين للشركة تشير إلى أن هذا ليس هو الحال وأن هواوي ستواصل استخدام أندرويد لأجهزتها المحمولة المستقبلية.فقد ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) نقلا عن وسائل الإعلام في بروكسل أن كاثرين تشن، عضو مجلس إدارة هواوي والنائبة الأولى للرئيس صرحت بأن نظام هونغ مينغ مصمم للاستخدام الصناعي بدلا من الهواتف الذكية.

وأضافت تشن أن نظام هونغ مينغ كان قيد التطوير قبل المناقشات حول إيجاد بديل لنظام أندرويد بعد وضع هواوي في القائمة السوداء من قبل الولايات المتحدة.

وقالت أيضا إن هواوي تعتزم مواصلة استخدام أندرويد، رغم أن التقرير لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

واتصل موقع بيزنس إنسايدر بشركة هواوي للحصول على مزيد من التفاصيل والوضوح حول نظام هونغ مينغ.

هونغ مينغ.. حركة صينية ذكية

وتأتي هذه الأخبار بعد أن كان من المتوقع على نطاق واسع تطوير نظام هونغ مينغ بديلا لنظام أندرويد، بعد أن وضعت الحكومة الأميركية شركة هواوي على قائمة كيانات تمنعها من العمل مع شركات مثل غوغل.

وقال أندرو ويليامسون، نائب رئيس الاتصالات والشؤون العامة في شركة “هواوي” سابقا “هواوي بصدد إطلاق بديل.. هذا ليس شيئا تريده هواوي. نحن سعداء للغاية لأننا جزء من عائلة أندرويد، ولكن يتم اختبار هونغ مينغ في الصين”.

قدمت الشركة مؤخرا طلبات تسجيل علامة تجارية لنظام هونغ مينغ في العديد من الدول بما فيها كمبوديا وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا، وفقا لما أوردته رويترز في يونيو/حزيران نقلا عن بيانات من المنظمة العالمية للملكية الفكرية التابعة للأمم المتحدة.

كما أخبر ريتشارد يو، رئيس قسم المستهلكين في هواوي، سي أن بي سي في يونيو/حزيران الماضي أنه سيكون جاهزا لتطبيق نظام تشغيل جديد للهاتف المحمول بحلول الربع الأخير من هذا العام في الصين إذا لم يصلوا إلى اتفاق مع غوغل.

كما أخبر يو موقع الويب الألماني دي فيلت Die Welt في مارس/آذار بأنه كان يعمل على “الخطة B” لنظام تشغيل في حال لم يعد بإمكانه استخدام نظامي أندرويد من غوغل أو ويندوز من مايكروسوفت.

وتأتي تعليقات تشن أيضا بعد أن أشار تقرير من رويترز إلى أن الولايات المتحدة قد توافق على تراخيص تسمح للشركات الأميركية بالتعامل مع شركة هواوي مرة أخرى في أقل من أسبوعين.

فهل كانت هواوي تخدع الجميع بالإيحاء بأن نظام التشغيل هونغ مينغ جاهز لاستبدال نظام أندرويد بينما كانت تهدف للضغط عليها لإلغاء العقوبات؟